مذكــــــــــــرات من حيـــــــــــاتي


لتبقى صرحاً وهماً وسعاده من اطلالنا ومستقبلنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 اهلاً باعضائنا وزوارنا الكرام نلتقي كي نرتقي هنا ننثرُ لحظاتنا وآهاتنا وننتظر كي نرى ماسيكون

شاطر | 
 

 لحظات من حياتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
.
.
avatar

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 06/03/2013

07032013
مُساهمةلحظات من حياتي




ان مُذكرات وصور من حياتي هيَ قسم مختص
لنثر آهاتكم وإبداعاتكم

- الادبيه او الشعريه او النثريه الخاصه بكم

لذا فقسم المدونه هو ساحة حرة لكم اعزائي .
هو ساعة صفاء لكم لوحدكم مع النفس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mothakratmnhyate.alafdal.net
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لحظات من حياتي :: تعاليق

avatar
رد: لحظات من حياتي
مُساهمة في الخميس مارس 07, 2013 12:49 am من طرف Admin
من حواء لادم والعكسُ صحيح ياسادتي
ومن هنا أبدأ
يعيش الانسان فترات
من عمره بين الامل والشوق والانتظار

ويقضي جزءً من عمره بين
اللامبالاه والمراهقه والاهمال

وبعد حين من الغفله ..

يعيش مرحلة الصراع الذاتي
من اجل الطموح والسعي
نحو هدف في الحياه

ويتعرف على الكثيرين
ويحب ويصادق ناس ..
ويخاصم ويكره اُناس اخرين

يتلذذ في الحياه ويستمتع
فيها فترات وفجأه يتأمل
نفسه فيرى الدنيا تتغير
واصحابه يرحلون ..
وجماعات جديده تأتي
ثم يعرفهم ويكسبهم ..
ثم تدور الايام فيرحلون
يبكيهم وعليه يبكون..
وهذا حال الايام مداوله ..

واصعب الفترات فترة
الاحساس الداخلي بوحده
ووحشه وضيقه لا يستطيع
التعبير عنها ولا البوح بها
حتى مع نفسه ..
يريد ان يبكي فلا يستطيع ..
يريد ان يشكي فلا مستمع
له او هو خوفاً ان يرى
الاخرين ضعفه..
تندمت كثيراً وحزنت
اكثر على امور كانت
كبيره او انني اعتقدت
ذلك وهي في الحقيقه صغيره ..
ولكن النفس تسوق ولا تنساق .

لماذا نغيب ؟ ولماذا تغيبون ؟
استغفر الله لا اعارض قدر الله ومشيئته ..بل هو تفاعل نفسي من الاحداث
اريد ان اعيش كغيري بعيداً عن الحزن واريد ان افرح واسعد كالاخرين

اااه .. من نفسي ومن الترحال
تعبتُ من الألم يكفي جراحاً
يازمن فقدتُ الاحبه فقدتُ العزيزين ..
ذهبتُ الى مشارق الارض ومغاربها..
قطعت الديار ..ومشيت القفار..
يحسدني الكثير على كثرة اسفاري ولكنهم لا يعلمون مدى حزني !!

انا والقلم والقرطاس بين اربعة جدران املي عليه ويكتب والقرطاس يستقبل
ويسجل .. ابث همومي وألإمي وأوجاعي .. حتى القصص كتبتها من
وحي الخيال احاول ان انفس عن نفسي وعن الاخرين .. احترمت الاخرين ...
.. أخطأ علي الكثير وحبي لهم منعني من ان اخاصمهم او اهجرهم بل على العكس زادت محبتهم ..
.........................

لا ادري لماذا اخاف من الوداع ؟

لماذا اضطرب عند ذكره؟ .. احسُ بأمراً غريب في ذاتي لذكر الوداع
هل هو لكثرة ترحالي واسفاري ام انني فقدتُ اعز الناس .. اااااه منك يازمن ..لماذا تفعل بي هذا ؟
خلقت مني عدم الالتزام وعدم التقيد والتهور وعدم الانصياع !!!
وفجأه علمتني العشق فأسرفت على نفسي بالعشق بأملٍ لن يدوم طويلاً
وانا اعيشه ..اعرف ان نهايته قريبه ولكنني اكذب على نفسي فأصدق كذبتي ..
علمتني يازمن كيف اتلون مع الناس واسايرهم وامشي على نهجهم واسلك مسلكهم واتغير متى اشاء...

والان احسُ انني توقفت ..توقفت تماماً عن كل شيء فعقارب ساعتي تعطلت
ولا تستطيع الدوران .. الي اين ارحل يازمن ؟.. علمني اخبرني لا تصمت
..فصمتك موحش ممل قاتل .. يدفعني الى الاسواء!!!!
لماذا لا تخرجني من حزني ؟

لماذا لا تساعدني على السفر من دائرة الهم والحزن والانتظار ؟

ااااااه من الانتظار انتظر ولا ادري من انتظر !! حتى نفسي اصبحت لا تعرف ماذا تريد بالضبط

كيف أودعك؟!...!!

مددت لي يدك.......فمددت يدي......إلتقطتها.....ضممتها.....طوقتها بشدة بأصابع رجولتك التي تجمع بين الخشونة والرقة......لعبت على أوتار قلبي.....فأطلق أنغاما لم يسمعها بشر من قبل.....كان اللحن في رأسي ورأسك.....وعزفناه سويا.....بين قيثارة إندفاعي وبيانو شوقك.......وتناسق عزفنا......ليطلق معزوفة حبنا.....التي ترددت في السماء......طارت بين النجوم......حملتنا سويا.....وظننا أننا إذا بقينا فوق فلن يصل إلينا أحد.....كنا نسير في بداية مشوارنا......مشوار حياتنا....معا دون أن ننظر إلى نهايته....كل ما كان يهمنا أن نكون معا.....فبطريقة لذيذة كنا سعداء معا....سعادة نادرة رقيقة.....




وفي لحظة غفلة منا ونحن نائمين في عسل الحب.....جاءنا قطاع الطرق...في لحظة خاطفة لم نعي فيها صباحنا من مساءنا.....جاءني قطاع الطرق.....كمموا فمي فلم استطع أن أصرخ باسمك.....حاصروني.....قيدوني..... سحبوني بعيدا عنك......وأنا أراك نائما بوداعة تظن أني إلى جانبك.....وأنا ابتعد عنك.....انفردوا بي.....أذلوني.....أرهقوا قلبي....جردوني من كل ما أملك.....أخذوا قلادة حبنا التي طوقت بها عنقي......وجواهر ذكرياتي معك.....وخطفوا مني آخر ما أملك....إبتسامتي.....لم يتركوني هكذا بل أخذوني بعيدا في عرض الصحراء.....بحيث ضللت طريقي.....ولم أعرف كيف أعود إليك....ولكن هل يمكنني أن أعود إليك؟!...

هم الذين يحاصروني.....ويراقبونني بعيون خفية......منتظرين أن أعود إليك.....ليحاصروك أنت الآخر....ويفعلوا بك ما فعلوا بي وأكثر......تألمت.....تمزقت.....تحطمت.....ضللت طريقي.....لم أجد طريقا للخلاص......طريقا يعيدني إليك.....أو حتى يبعدني عنك.....لم أهتد لأي طريق......
أكثر ما أحرق قلبي.....تركك دون وداع!!.....وهل يجدي الوداع شيئا في حب كتب له الموت ولم يكمل سبوعه بعد؟!....ذلك الطفل الصغير الذي ربطنا.....وأطعمناه أشواقنا لينمو.....أيغتالونه ببساطة هكذا؟!.....وماذا نفعل إزاء هذا؟!...أنبقى نبكي عليه؟!.....أم يمضي كل منا في طريقه فلم يعد حبنا الصغير حيا ليجمعنا.....أهيم في صحراء الحياة على وجهي تحرق رأسي حرارة الذكرى......وفي الليل يتجمد قلبي من برودة الوحدة......كم هو شاق العالم دون وجودك....


ستصحو لتجدني لست إلى جانبك....فأول شئ سيطرأ في ذهنك هو هروبي.....وخنثي لوعدي......ياليتك تعلم ما قاسيته......وعانيته.....أنا التي عشت حياتي أميرة مكرمة...لم يذلني أحد.....لم يغتال أحد براءة قلبي.....ولم يكسر أحد صورتي الوردية للحياة......فماذا حدث لي الآن؟!....أنا لم أهرب منك حبيبي.....فمشوارنا كان مكتوب عليه فراقنا في نهايته مهما طال ومهما كبر طفل حبنا الصغير.....فسيكون علينا أن نوءده بأيدينا....أمن الأفضل أن يغتال على أن نضطر أن نقتله بأنفسنا؟!.....وهل كنا سنقدر؟!....إذا افترقنا وتركنا هذا الحب في الصحراء ليتابع وحده دوننا.....كان سيعذبنا مدى الحياة.....هذا الحب الذي هجرناه بأنفسنا....أليس من الأفضل أن نكون مرغمين.....بحيث لا يعذبنا ندم ولا حسرة.....بل يبقى الشوق وحده......على عرش روحنا حاكما.....يحكم أراضي حياتينا معا مهما بعدت الحدود بينها.....ويربط بينها بطريق خفي رفيع.....يوصل أرواحنا بحب مختبئ في كهوف قلوبنا.....طريق يسير عبر أميال تفصل بيني وبينك....


ستنساني....من حقك أن تنساني......
وسأنساك...من حقي....ولكن هل سأتمكن؟!...
ستحب غيري....من حقك أن تحب غيري....
سأحب غيرك......أجل من حقي.....ولكن هل سأقدر؟!....
ستكرهني....وتطويني صفحة فاشلة من حياتك....من حقك
سأكرهك.....آه لا يمكن أن أكرهك.....
قد أكرهك في ليلة أفقد فيها السيطرة على ضعفي ويصبح حنيني لك وحش يحطم كل ما حوله......
حينها....سأكرهك......
وسأعود لأحبك!!


ستعود دموعي حارة تقدم كقرابين لعلك تعود.....ولكن أينا ترك الآخر؟!...هل خطفوني منك؟!....أم خطفوك مني؟!....

ما هو مدى تمسكك بي؟!....هل ستبحث عني؟!...ستناديني من حولك.....وتصرخ بأعلى صوتك؟!....أم تظل تحدق مكاني الفارغ فترة من الزمن......ثم تبحث عن طريق آخر تهتدي له؟!.....
أيهما سيؤلمني أكثر؟!...
مطاردتك لآثاري فتحرق قلبي وتلهبه شوقا؟!......
أم تجاهلك وتناسيك....وانطوائك على نفسك فتحرق قلبي وتلهبه كمدا؟!...

كم سيصمد تمثال حبي في قلبك؟!.....قبل أن تغير معالمه عوامل التعرية وتفتته رياح الهجران الباردة؟!.....وهل تمثال حبي في قلبك يوازي حجم تمثال حبك في قلبي؟!....وهل تؤثر فيه عوامل التعرية؟!....أم أني سأكسره بيدي؟!.....حتى استطيع أن أعيش......قبل أن أموت جوعا وعطشا إخلاصا لتمثال صاحبه لن يعود......

قول لي حبيبي.....كنت استشيرك في قرارات يصعب علي إتخاذها.....كنت أحب آراءك وفلسفتك ورأسك الذي ينبت هذة الأفكار الجميلة.....فآخذها وأزرعها في أرضي بين آرائي وأجدني أهتم بها أكثر من محصولي لأنها منك.....لن يتسنى لي أن أراها بعد اليوم......ولم تعد موجودا لتشير لي ما أفعل.....لتشير إلي حتى بطريق الهداية في هذة الصحراء المظلمة.....
كم أحتاجك.....
وكم أنت بعيد عني.....
وكم تبقى معي.....
في ذاكرة عيني وأذني وقلبي.....
وهل تكفي صورة الحبيب لتعوض عنه؟!....
إذن هل تكفي لإطعام الشوق إليه؟!.....
إذا ماذا تكفي؟!...
وبماذا تفيد؟!...
غير إشعال نيران إحتياجنا إليه؟!...
لحظة بعد لحظة.....
هل يفيد فقدان الذاكرة؟!....
أو حتى فقدان القلب؟!.....
لماذا أشعر أن حبنا كان من زمن سحيق.....ربما لتبدل حالي من الشرق للغرب.....فبعد كل هذة السعادة.....تستبدل بها قمة التعاسة....في لحظات!!.....مع أن سعادة كهذة تحتاج دهرا لتتحول لما يماثل تعاسة قلبي الآن.....ربما لهذا أشعر بالثواني قرونا!!

ولكن أيهما الطعنة الأكثر ألما؟!.....إنفصالنا؟!......أم عدم وداعنا؟!......عجيب أمري.....أليس الوداع أصعب ما في الحب؟!....ألا يتهرب جميع الأحبة من هذا الوحش الجشع؟!....إذا لما أتمناه؟!......لما أحسد أحباء على الوداع؟!.....هذا زمن أصبح يحسد فيه من يكون حتى قادرا على الوداع!!.....لحظات قاتلة ولكني أحتاجها.....لماذا أحتاجها؟!.....هل أريد أن أرمي المزيد من الحطب لنيران كمدي؟!....أم أني أريد لنفسي لحظات أخيرة معك؟!.....حتى لو كانت أبغض ما في الحب.....الوداع!!.....فهو أفضل من لا حب......ماذا يمكن أن أقول إذا سنحت فرصة وداعك؟!....وأنت الذي كرهتني في لحظة ذكرت فيها الوداع من غضبي عليك!!.....وعدت نفسي وقتها أني لن أكون من يشهر سيف الوداع البغيض....وقررت أن يحمل هذا السيف غيري....إما أنت....وإما الزمن.....

والآن إذا كان علي أن أودعك.....
سأقول أحبك!!......
يالهذة النهاية التي تزيد الحب إمتلاءا بدلا أن تجففه......
سأقول سامحني......
على خطأ ارغمت على إرتكابه......
سأقول أعذرني....
لأني لن أهتدي لطريقك مجددا.....
فالأفضل أن أظل ضالة على أن تصل أيديهم إليك......
لن أقول لا تنساني......
ولكن فلتدعني أزور قلبك بين الحين والآخر.....
وسأختتم بعد أن سحبت يدي من كفك......
أني أحبك.

الم الوداع ........

حينما غطت الغيوم السماء.
ومالت الاغصان في ارض جدباء

..أدركت وقتها بقرب ساعتها ..
. انها ساعة الوداع
فما كدت أتأملها حتى بدت تمطر عيناي في وقت كانت فيه العبرة مخنوقه ...
وأحسست حينها باهتزاز اصاب كل ركن في فؤادي وذلك بداعي الحزن
أحسست بنشوة تدفعني .
..ثارت بها براكين المشاعر..
..وتمنيت لو طال الزمن بي.

.. لكي تبقى السعادة وتدووم


ولكن ...........
هي الاقدار هكذا ..
. أجبرتني على نطق كلمة خرجت بصعوبة لتلامس شفتاي
أقع تارة لاجد نفسي في قاع من الاحزان ....
وأقف تارة اخري لأرتطم بسقف أيقظني مما كنت فيه ..
. جعلت استرجع ذكرياتي الجميله.

ولكن ........
لا تزال دموعي تفضحني
وفي النهاية أيقنت أن الأمر واقع لا محالة..لتعلن لي ساعتي نهاية اللقاء...
فأقف حائرا أتجرع مرارة الفراق .
.لأن واقعي يرفض ألم الرحيل ويمقت عناء الوداع
لكني سأرحل .
.. وسيبقى رحيلي هذا حاملا في طياته... أجمل الذكريات ...
ويحفظها للأبد.

تضرب في نفس الصرخة حجر في عمق دمعات
تُوقف بين لحظات من هو ذاهب ومن هو على صفحات ليس لها
نهاية ••
لا نفرق بين كلمات حبر من ورق تتحققُ
نبضات قلب •
وتصرخ في عيون لا تستحق البكاء
تسبق ساعات كأنها سنوات أيام ••
تتلاقى العيون و تقترب النظرات في وقت الوداع
تبدو شفتاي تعلوهما كلمات حبك مستحيل
عشق قد مات وقد فات••
تدق ساعة القدر لتعلن بأنه موعد الرحيل
حينها يُفتح كل جرح من جديد فبدونك أيامي
بلا موعد ••
تتأمل دماً في وريد •
وطريق أطال ما طال يمتد مسافة ليس لها نهاية


 

لحظات من حياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مذكــــــــــــرات من حيـــــــــــاتي :: مذكرات وصور من حياتي-
انتقل الى: