مذكــــــــــــرات من حيـــــــــــاتي


لتبقى صرحاً وهماً وسعاده من اطلالنا ومستقبلنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 اهلاً باعضائنا وزوارنا الكرام نلتقي كي نرتقي هنا ننثرُ لحظاتنا وآهاتنا وننتظر كي نرى ماسيكون

شاطر | 
 

 لأنكِ هنا ولاأنكِ شيئاً فاقَ عُمري غفوتُ هُنا

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
عدنان عضيبات شاعر المرأه
.
.
avatar

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 07/03/2013

07032013
مُساهمةلأنكِ هنا ولاأنكِ شيئاً فاقَ عُمري غفوتُ هُنا


ان جميع محتويات هذه المدونه أشعار وقصائد وخواطر وغيرها للشاعر عدنان عضيبات وهي مسجلة رسمياً باسمي
في كثير من المواقع الالكترونيه لحماية الحقوق الفكريه وبمقتضى القوانين الخاصه بحقوق التأليف والحقوق المرتبطه بها.
يسمح بنسخها ونشرها دون تغيير في الصيغه والمضمون والشكل العام
وأي محاوله لنسخ أو استخدام أي نص من هذه المدونه سواء كانت الكترونيه أو ميكانيكيه و تعديلها (أو أي جزء منها) أو تحويرها أو اقتباسها لخلق عمل جديد
سوف يتعرض الفاعل لقائمة العقوبات والجزاءات القانونية لإنتهاك الحقوق الفكريه .
والحقوق الخاصه بإعادة صيغتها او تعديلها محفوظه للشاعر عدنان عضيبات
ويأتي هذا الإجراء تأكيداً على الالتزام بالحقوق الفكريه والحقوق الخاصه بردع جميع مخالفي قوانين الملكيه الفكريه


http://mothakratmnhyate.alafdal.net/post?p=3&mode=editpost


*** *** ***





























عدل سابقا من قبل عدنان عضيبات شاعر المرأه في السبت مارس 09, 2013 10:11 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لأنكِ هنا ولاأنكِ شيئاً فاقَ عُمري غفوتُ هُنا :: تعاليق

امرأة فوقَ القانونْ
.................................

حينما تكونُ القصيدةَ اُنثى
وحينما تكونَ الصفحةُ جسد
شكراً لامرأةٍ استثنائيه
علمتني كيفَ يكونُ الجهل
وعلمتني كيفَ تكونُ أخلاقَ ابا جهل
شكراً لامرأةٍ علمتني كيفَ تكونُ الفصاحه
وعلمتني ماهوَ الفرقُ مابينَ الحذاءِ والنمل
اليكِ سيدتي رسالتي الاخيره
رسالتي المثيره
اليكِ رسالتي ايتها الجميله
اليكِ رسالتي ياطفلتي الصغيره
على عتباتِ فستانكِ كتبتها
رسالةً من بعضِ قصيده
رسالتي اليكِ يامليكتي
إني أخافُ أنْ أكتبَ القصيده
وأنتِ لستِ معي
أخافُ أنْ ألتمسَ رشفةً من فُنجانَ قهوتي
وأنتِ لستِ معي
حتى أني أخافُ أن أُمسكَ ممحاتي
واُزيلَ فيها جملةً يكونُ حرفاً من إسمكِ
وأخافُ أنْ أكتبَ قصيدةً
ولا يطغى إسمكِ عليها
أنا أشهدُ أنْ لاامرأةٍ
أتقنتْ الرقصُ في قصائدي مثلكِ
ولا امرأةً أتقنتْ نثرُ القُبلاتِ
على جسدي مثلكِ
ولا امرأةً أتقنت دورَ الإسفنجةِ
على مساحاتي مثلكِ
ولا أمرأةً دللت أصابعي
على خصرها مثلكِ
ولا امرأةً حاولتْ الإنقلابُ
على شفاهي ونجحت مثلكِ
امرأةً تصفحت جسدي
كما تتصفحُ الكتاب
امرأةً غضبتْ فوقَ شفاهي
كما يغضبُ الحديثِ والعتاب
امرأةً نسجتْ على صفحاتي برحيلها
اشدُ معاني القهرُ والعذاب
بالامسِ خفتُ التورطَ فيكِ
وخفتُ الحديثَ فيكِ
وخفتُ خوفاً قد تعدَ حدُ الخراب
يامنْ مارستُ على قميصها اخطائي
يامنْ نصبتُ فوقَ فساتينها
اجملَ أزراري
يامن اعتذرتُ على شفتيها
اجملُ اعتذاراتي
يامرأةً رسمتُ على خصرها باصابعي
اكبر وأصعبَ خرائطي
ووقعّتها باجملِ القُبلاتْ
يامرأةً نقشتُ على صدرها
اجملُ همساتي
ولامسَ فيها لساني
اجملُ الشامات
اشعلي سيجارتي الاُخرى
واهمسي على سيجارتي بشفتيكِ
فمن تذوقَ طعمَ شفتيكِ
نارٌ حياتهُ الاُخرى
ايتها الجميله
ايتها الحبيبه
ايتها الرسوله
اليومُ قد اتخذتُ قراري
مجنونٌ
أم غبيٌ
هذا اختياري
قررتُ انْ لاامرأةً اُخرى
تقتلني
تُمزقني
قررتُ أنْ لاامرأةٌ اُخرى
بسجائرها
تقتلني
وتحرقني
الا انتِ
قررتُ أنْ لاامرأةً اُخرى
بضفائرِ شعرها تُقيدني
قررتُ وهذا اختيار
احتضارٌ
انبهارٌ
ام نار
هذا هو قراري
جنونٌ
ام حُمقٌ
ام غباء
هذا قراري
قررتُ انْ لاامرأةً تقتلني
باولِ حروفِ القصيدةِ الا انتِ
قررتُ وهذا قراري وانهياري

عدنان عضيبات بقلمي
قوقل/تويتر-3051/005
منتدى شعر لايعترف بقانون
3049/005

حينما تكونُ القصيدةَ اُنثى
وحينما تكونَ الصفحةُ جسد
شكراً لامرأةٍ استثنائيه
علمتني كيفَ يكونُ الجهل
وعلمتني كيفَ تكونُ أخلاقَ ابا جهل
شكراً لامرأةٍ علمتني كيفَ تكونُ الفصاحه

امرأه فوقَ القانون
قادمه بقلمي
عدنان عضيبات
منتدى شعر لايعترف بقانون
أتعلمينَ ما أستغربهُ من شفاهي
أني وكُلما كسوتها من نيرانِ شفتيكِ بردت من جديدْ
وكُلمّا صبرّتها عن حلاوةِ لِسانكِ
غضبتْ وقالتْ هل من مزيدْ
غريبةٌ هيَ شفاهي
خطّت على شفتيكِ آلافٌ منَ القُبلْ
وكُلما كَبُرتْ عادتْ طفلةً من جديدْ

عدنان عضيبات بقلمي
منتدى شعر لايعترف بقانون
قوقل/تويتر-3040/005

لاتغضبي حينما اُوشوشُ شفتيكِ باصابعي
ولا تغضبي حينما اسألكِ سؤالاً بشفتيَ وفمي
فلا يحلوا السؤال الاّ على أطرافِ خدكِ
حينما أكونُ التلميذُ وتكوني اُستاذتي
وحينما توشوشني النسائمُ على نهدٌ عشقتهُ
وحينما تتبعثرُ أصابعي على صدركِ وترتمي

عدنان عضيبات
منتدى شعر لايعترف بقانون
قوقل/تويتر-3036/005

حينما اُلاعبُ خُصلاتَ شعركِ
ويغفوا عطرها في يدي
وأربتُ على كتفيكِ
ثُمَ أربتُ
بهمساتٍ قليلةً من اصابعي
وأسرقُ من خصركِ نظرةً
هُنا يكونُ مقتلي
ثُمَ اُلاعبُ ماتحتَ شفاهكِ بشوقٍ
وأنثرُ أصابعي من تحتٍ حتى علي
وأقيسُ مسافاتكِ وعينكِ نائمةً
وأُرخي ذوائبكِ على كتفي
وأضمكِ ضمةً في همسةٍ
وأصفعكِ بِقبلةٍ من شفاهكِ ثُمَ فمي

عدنان عضيبات بقلمي
منتدى شعر لايعترف بقانون
قوقل/تويتر-3036/005

حينما اقرأُ نزار
وكيفَ قتلوا شهيدتهُ بلقيسْ
بأصواتِ نيرانِ بنادِقهمْ المُغنّجْ
أُدركُ كمْ هوَ نِظامنا ودستورنا أعوج
**** *** ****
أيُ قصيدةٍ هذهْ وأيُ كِتابْ
فمنْ بعدكِ ماتتْ القصيدهْ واستفاقَ العذابْ
سافرتْ حبيبتي وعُلبةَ مكياجها
مازالتْ كما هيَ
رحلت مليكتي
وأحمرُ شفتيها مازالَ يبكي
سافرتْ رسولتي
وبصماتُ أصابعها مازالتْ تغفوا على طاولتي
كلُ شيءٍ يقتلني بها
أدراجُ مكتبي
قلمي
حتى جُدرانُ غُرفتي
حتى لمّا يطلبني كبدي هديةً
أتلمّسُ جيبي
وتتخبطُ أصابعي بمحفظتي
أخرُ هداياها
حبيبتي
مليكتي
ورسولتي
هل من بعدكِ تحلوا القصيده
وهل من بعدكِ تحيا الفقيده
وهل من بعدكِ تحلوا القصائدَ ايتها الجميله
حبيبتي يااجملَ الصفحاتِ في الدفاتر
حبيبتي كانت اذا لبستٍ ذهباً
تغارُ منها الاساور
مليكتي كانتْ اذا مشطتْ شعرها
تغارُ منها الضفائر
حبيبتي كانتْ حينما تغفوا في القصيده
تغارُ منها القصيده والدفاتر
ربما أكونُ قدْ أفرطتُ في وصفِ محاسنكِ
ورُبما أكونُ شاعرٌ مجنون
فمن تعلمَ الحُبُ على مغانجكِ
ومن تعلمَ كيفَ تُقاسُ المسافاتِ
على محاسنكِ
على اُنوثتكِ
على اطرافَ خدكِ
وعلى شهدُ شفاهكِ
هو قيسٌ مجنون
ومن تعلمَ أن لايخافُ من قاضيَ العدلِ
حينما تشكوني مليكتي
هوَ رجلٌ فوقَ القانون
ومن تعلمَ أن تغفوا بقصائدهِ امرأةٍ غيركِ
هو شاعرٌ ملعون

عدنان عضيبات بقلمي
منتدى شعر لايعترف بقانون
قوقل/تويتر-3035/005

هلْ تُدركينَ أنكِ المنفى
وأنكِ الشهدُ والعسّلُ المُصّفى
وهل تُدركينَ أنكِ نفسي
وقبلُ البصيرِ قد أحبّكِ الأعمى


ومن يكونُ غيركِ ياحواء
عدنان عضيبات بقلمي
قوقل/تويتر-3032/005
منتدى شعر لايعترف بقانون

لم أكن أعلمُ انَ للوردِ دموعٌ حتى رأيتهُ يبكي
ولمّا بكى ضجت لبكاءهُ اُذني
ولمّا سألتهُ غفا برأسهِ ثُمَ زادَ بُكاءه
ولما مسحتُ دموعهُ غفا على كتفي
حتى بكيتُ على زمنٍ صارَ بنا
ياويحنا كيفَ الوردُ يبكي

عدنان عضيبات بقلمي
منتدى شعر لايعترف بقانون
قوقل/تويتر-3031/005

 

لأنكِ هنا ولاأنكِ شيئاً فاقَ عُمري غفوتُ هُنا

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مذكــــــــــــرات من حيـــــــــــاتي :: مذكرات وصور من حياتي-
انتقل الى: